الإنسان الكامل
المرآة الجامعة لكلّ الأسماء، والكونُ الجامع، والحقيقة المحمّدية ووراثة الأنبياء.
المرآةُ الجامعةُ لكلّ الأسماء، والكونُ الجامع، وعينُ الحقّ الناظرةُ إلى خلقه.
أوّلُ التعيّن وباطنُ الإنسان الكامل؛ «النورُ المحمدي» الذي عنه صدر الكونُ وكلُّ نبوّة.
الولايةُ قُربُ أولياء الله وباطنُ ما تحرسه النبوّة؛ ومسألةُ «خاتم الأولياء» المتنازَع فيها.
كما للنبوّة ختمٌ، فللولاية ختم — الوليُّ الذي تبلغ فيه الولايةُ تمامَها؛ وميّز ابن عربي ختمين.
في كلِّ زمانٍ تراتبيةٌ خفيّةٌ من أولياء الله تحفظ نظامَ العالم — أكثرُهم مجهولون، حتى لأنفسهم.
محورُ كلِّ عصر — الإنسانُ الكاملُ الواحدُ الذي عليه يدور تدبيرُ الله، يكتنفه إمامان.
تحت القطب رتبٌ ثابتة — أربعةُ أوتادٍ على أركان العالم، وسبعةُ أبدالٍ، وغيرُهم — لكلٍّ عددٌ ووظيفة.
رتبةٌ خارجَ التراتبية نفسِها — أولياءُ يمشون «على قَدَم الخضر»، لا حُكمَ للقطب عليهم.
نبوّةُ التشريع خُتِمت؛ لكنّ وجهَها الباطن — الولاية — باقٍ، وهو القُربُ الدائم الذي يرث منه الأولياء.
ذروةُ المقام المحمّديّ — ألّا تتقيّد بمقامٍ ولا اسمٍ واحد، بل تأخذ لونَ كلِّ تجلٍّ، حرّاً، «مع الله كلَّ نَفَس».
أعلى أولياء الله — يُخفون ولايتَهم حتى يبدوا عاديّين تماماً، بل يحتملون الملامةَ صوناً لإخلاصهم.