دليلDalil

عن دليل

دليل منصّةٌ تأمّليةٌ ثنائية اللغة لدراسة ميتافيزيقا الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي (ت ٦٣٨هـ): الوجود والتجلّي والخيال والأسماء والإنسان الكامل وفصوص الحكم — ١٤٣ مفهوماً مترابطاً، مجّاناً، للساعين وطلّاب العلم.

كيف صُنِع

حُرِّر بدراسةٍ متأنّيةٍ للتراث الموثَّق ولأمّهات الدراسات المعاصرة (تشيتيك، كوربان، أدّاس، شودكيفيتش، إيزوتسو، أوستن، هيرتنشتاين، وجمعية ابن عربي). وقد استُعِين بالذكاء الاصطناعي في الصياغة والترجمة وتوسيع المادّة — لكنّ كلَّ تعليمٍ مردودٌ إلى فكر الشيخ الموثَّق، لا إلى اختراع.

التزاماتنا في الأمانة

لا اقتباسات ولا إحالات ملفّقة

لا نضع على لسان الشيخ كلاماً لم يقله، ولا نخترع أرقام صفحاتٍ أو فصول. المصادر صادقة (فصُّ كذا، آيةٌ كذا)، وما كان مشتهراً غيرَ ثابتٍ في الصحاح نقول ذلك صراحةً.

المسائل الخلافية تُعرَض بإشكالاتها

الآراء المختلَف فيها (كقول الرحمة في النار، وختم الأولياء، وعلم الجفر) تُعرَض رأياً منسوباً إليه مع إشكالاته، لا حكماً مُسلَّماً — ليوزنها القارئ بالكتاب والسنّة.

نميّز كلامه ممّا نظّمته مدرستُه

حيث صاغ المصطلحَ تلامذتُه لا هو (مثل «وحدة الوجود» التي شاعت بعده)، ننبّه على ذلك.

الباطن حيث ينطق التراث

لا نُقحِم تأويلاً باطنياً من عندنا؛ نلتزم ما ينطق به التراثُ الموثَّق وما عليه أهلُ التحقيق.

ما ليس عليه دليل

ليس مرجعاً للفتوى، ولا هو كاملُ تراث ابن عربي (فهو خلاصةٌ أمينةٌ من ١٤٣ مفهوماً، لا الفتوحاتُ بفصولها الـ٥٦٠)، ولا بديلَ عن شيخٍ حيٍّ وصحبةٍ وعملٍ بالشريعة. وميزانُ كلِّ شيءٍ الكتابُ والسنّة.

مزايا الذكاء الاصطناعي

«المجلس» استحضارٌ تعليميٌّ بصيغة المتكلّم لرؤية الشيخ — ليس الشيخَ نفسه ولا فتوى؛ و«التأمّلات» و«اسمان» أدواتُ تدبّرٍ، محكومةٌ بضوابطَ صارمة (لا اقتباسات ملفّقة، ولا ادّعاءَ علمِ غيبٍ أو مصير، وتُرَدُّ الأحكامُ لأهل العلم). وما تكتبه في هذه المزايا يُرسَل إلى مزوّد الذكاء الاصطناعي لتوليد الجواب. سياسة الخصوصية

دعوةٌ لأهل العلم

إن كنتَ من أهل العلم أو من طلّاب هذا التراث ورأيتَ خطأً أو ما يحتاج تصويباً، فنحن نرحّب بذلك ونعدّه أمانةً. التصويبُ يُقوّي الأمانة، وهذه دعوةٌ مفتوحةٌ للمراجعة.