مدخلٌ إلى ميتافيزيقا الشيخ الأكبر ابن عربي
عالَمُ ابن عربي
منصّةٌ تأمّلية لدراسة رؤية الشيخ الأكبر: الوجود والتجلّي والخيال والإنسان الكامل وما إليها — بدقّةٍ وأمانةٍ للمصادر.
ابدأ الاستكشافبماذا تمرّ؟
مساراتٌ من التعاليم مرتّبةٌ بحسب ما تواجهه.
حين يغمرك القلق
للعقل الذي لا يكفّ عن إمساك مستقبلٍ لا يملكه.
حين تعجز عن الإفلات
للقبضة التي تُنهِكك: النتائجُ والناسُ والمستقبل.
حين تُدمن المقارنة
للحسد و«لا يكفي» في قياس نفسك بالآخرين.
حين تُنهَك
للأيّام الخَدِرة المستنزَفة التي تمرّ كآلة.
حين تفقد مَن تحبّ
للفقد، ولوعةِ الغياب.
حين تؤلمك العلاقات
للصراع والضغينة والأنا في أقرب الروابط.
حين تبدو الحياة بلا معنى
لـ«ما الفائدة» في العمل والروتين واليوميّ.
الأبواب الأربعة عشر
الوجود والتوحيد
وحدة الوجود والتجلّي والأعيان الثابتة: حقيقة الوجود الواحد الذي يتجلّى في صور الكون.
الأسماء والصفات
الأسماء الإلهية وأثرها في الخلق، ونزاع الأسماء وطلبها للظهور في الأعيان.
النفس
مراتب النفس من الأمّارة إلى المطمئنّة، وتزكيتها وحُجبها، والنفس كبرزخ بين الروح والجسد.
الفناء والبقاء
فناء العبد عن نفسه وبقاؤه بالحقّ، وحقيقة المحو والإثبات في طريق التحقّق.
الخيال والبرزخ
الخيال كحقيقة وجودية وعالم المثال، والبرزخ الذي يجمع ويفصل: «الكون كله خيال».
الإنسان الكامل
المرآة الجامعة لكلّ الأسماء، والكونُ الجامع، والحقيقة المحمّدية ووراثة الأنبياء.
المعرفة والكشف
مراتب العلم: العقل والذوق والكشف، وعلمُ الأذواق الذي لا يُنال بالنظر وحده.
المقامات والأحوال
المقامات المكتسَبة والأحوال الموهوبة، والسلوك وأدبه على طريق القوم.
الكون ودائرة الوجود
الحضرات الإلهية الخمس، ومراتب العوالم، ودائرة الوجود من البدء إلى المعاد.
فصوص الحكم
كلُّ نبيّ فصٌّ تتجلّى فيه حكمةٌ إلهية فريدة، كما في فصوص الحكم.
المحبة والرحمة
المحبة سرُّ الخلق ورحمةٌ سبقت الغضب، والأخلاق الإلهية والتخلّق بها.
المعاد
المعاد والرجوع إلى الأصل، وصور الآخرة الخيالية، وسعة الرحمة في المآل.
علم الحروف
الحروف كحقائق وجودية ونَفَس الرحمن الذي تُنطق به أعيان الكون.
القلب
القلب مرآةٌ تتقلّب بالتجلّيات، ووسعُه للحقّ، وتقلُّبه بين الأحوال.