مراتب النفس من الأمّارة إلى المطمئنّة، وتزكيتها وحُجبها، والنفس كبرزخ بين الروح والجسد.
حقيقةٌ واحدةٌ ترتقي من الأمّارة بالسوء إلى المطمئنّة؛ تتحوّل بالتزكية ولا تُعدَم.
جلاءُ مرآة النفس بالمجاهدة والفضل؛ بها ترتقي النفسُ من الأمّارة إلى المطمئنّة.
النفخةُ الإلهية؛ الحقيقةُ اللطيفةُ بين الربّ والجسد، وبها كُرِّم الإنسان.