الكون ودائرة الوجود
الحضرات الإلهية الخمس، ومراتب العوالم، ودائرة الوجود من البدء إلى المعاد.
خريطةُ الوجود في خمس مراتبَ متنازِلة من الغيب المطلق إلى عالم الحسّ، يجمعها الخيال.
أوّلُ كتابة الوجود: القلمُ الأعلى يكتب حقائقَ الأشياء في اللوح المحفوظ.
«أين كان ربُّنا قبل أن يخلق؟» — «في عماء». ضبابُ النَّفَس الأوّلُ الذي فيه تتشكّل الصورُ كلُّها.
العرشُ المحيطُ الذي استوى عليه الرحمنُ، والكرسيُّ موضعُ القدمين — حدُّ الكون الأقصى وتدبيرُه.
الوجودُ دائرة: ينزل من الله عبر العوالم إلى الجماد، ثم يصعد عبر النبات والحيوان والإنسان إلى الإنسان الكامل.
الخريطةُ التقنيّةُ للكون — العرشُ والكرسيُّ والفلكُ الأطلسُ والسماواتُ والعناصرُ — والملائكةُ الذين يحملونها ويدبّرونها.
وجها القابليّة — الطبيعةُ الكلّيّةُ القوّةُ المصوّرةُ بالكيفيّات الأربع، والهباءُ المادّةُ التي لا صورةَ لها تقبلها.